ياقوت الحموي
167
معجم الأدباء
خراسان وسجستان وغزنة بلدة إلا دخلها وجنى ثمرها ولا ملك ولا أمير ولا وزير إلا واستمطر بنوئه وسرى في ضوئه فحصلت له نعمة حسنة وثروة جميلة وألقى عصاه بهراة فاتخذها دار قراره وصاهر بها أبا علي الحسين بن محمد الخشنامي وهو الفاضل الكريم الأصيل وانتظمت أحواله بمصاهرته واقتنى بمعونته ضياعا فاخرة وحين بلغ أشده وأربى على أربعين سنة ناداه الله فلباه وفارق دنياه في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة . وهذا أنموذج من رسائله فصل من رقعة كتبها إلى الخوارزمي وهذا أول ما كاتبه به أنا لقرب الأستاذ كما طرب النشوان مالت به الخمر ومن الارتياح للقائه كما انتفض العصفور بلله القطر ومن